بديل- الرباط

نجح مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، بفضل تجربته الطويلة داخل الساحة الجامعية، في "ابتزاز" ثلاثة دقائق إضافية للحديث، خلال ندوة نُظمت من قبل قناة "هناك صوتك" وموقع "هسبريس"، مساء السبت 9 ماي، بالرباط.

 ورفض الخلفي أن يواصل الحديث إلا إذا مُنح دقائق إضافية، مبررا طلبه بحجم الاتهامات العديدة التي وجهت للحكومة، ما يقتضي الرد عليها.

واستمر الوزير ومنشط الندوة لدقائق في الشد والجذب، ورغم إلحاح الأخير على أخذ الوزير للكلمة إلا أن الخلفي رفض، وتشبث بمطلبه، قبل أن يذعن منشط اللقاء لطلبه، بل بدا متسامحا معه مقارنة مع باقي المتدخلين، بعد ذلك.

ونفى الخلفي، بشدة ان تكون الحكومة تُعِد القوانين في غرف مغلقة، مشيرا إلى أن القوانين تمر من مساطرها الطبيعية قبل وصولها إلى الجلسات العامة بالبرلمان للتصويت عليها.

وحين تساءلت برلمانية حزب "الاتحاد الاشتراكي"، حسناء أبو زيد مع الخلفي عن حساسيتهم المفرطة تجاه التقرير الدولية، جدد الوزير مهاجمته لتلك التقرير، متهما إياها بالتحامل على الحكومة المغربية، مستغربا لترتيب دول أفضل من المغرب، وهي التي تشهد قتل يومي لمواطنيها.