بديل ـ الرباط

اعتبر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، ما يسمى بـ"المهرجان الثقافي بأصيلة" محطة مهمة لتعميق النقاش حول الوضع المغربي الراهن ومعه الوضع العربي بشكل عام.

واعتبرالحقوقي ادريس حسون حضور الخلفي في هذا المهرجان إدانة كبيرة له، على جميع المستويات، لكون 200 مليون من تمويل المهرجان تأتي من مالية الجماعة، ولكون "منتدى أصيلة" منعش عقاري يعقد الصفقات العقارية، وهو الممثل الوحيد للسكان في جميع مصالحهم امام المصالح الخارجية للقطاعات الوزارية ، إضافة إلى اتهام صاحب المهرجان بالوقوف وراء اعتقال مواطن مغربي ظلما وعدوانا بإجماع كل الحقوقيين والفاعلين المدنيين وجميع الهيئات السياسية بالمدنية، دون نسيان ان المهرجان استهل دورته باعتقال 19 مواطنا بينهم امراتين، وأعضاء بحزب "العدالة والتنمية"، وبتعنيف مادي ولفظي كبير لمحتجين مسالمين، وهو الامر الذي لم تفتح فيه حكومة الخلفي اي تحقيق كما تلزمها بذلك القوانين. يضيف حسون.

يذكر أن مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، كان ضيفا على بنعيسى أيام قليلة بعد قافلة وطنية نظمها حقوقيون إلى مدينة أصيلة واستقبلها آلاف المواطنون بشعارات تتهم بنعيسى بارتكاب "خروقات" كبيرة وبتورطه في ملفات "فساد" عديدة.