بديل ــ أحمد عبيد

في محاولة منه لتبرير منعه صدور المجلة الاسبوعية الفرنسية "اكسبريس انترناسيونال" بالمغرب، التقط وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، ظرفية حادث مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، ليؤكد أن من بين الأسباب التي كانت تدفع الحكومة المغربية، لمنع صدور الدوريات الأجنبية، هو نشرها لرسومات مسيئة للإسلام، وللرسول، ولتفادي أي تداعيات غير محسوبة، إشارة إلى تفادي ما وقع من هجوم مسلح لمجلة "شارلي إيبدو" بفرنسا.

تصريحات المسؤول الحكومي عن الإعلام، تأتي على هامش الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية"، بسلا، اليوم السبت 10 يناير، حيث أكد أن الحكومة، اتخذت قرار منع جميع المنشورات الأجنبية التي تتضمن رسومات مسيئة للرسول، ردا على قيام بعض الجرائد والمجلات الأجنبية إعادة نشر الأعداد التي كانت جريدة "شارلي ايبدو" قد نشرتها في وقت سابق، و التي تحتوي على رسوم كاريكاتورية "متهكمة على الإسلام".

ودافع الخلفي عن قراره، موضحا أنه "سليم من الناحية القانونية و ما هو إلا تفعيل للمادة 29 من قانون الصحافة والنشر"، التي تنص على أنه "يمكن أن يمنع وزير الاتصال بموجب مقرر معلل أن تدخل إلى المغرب الجرائد أو النشرات الدورية أو غير الدورية المطبوعة خارج المغرب التي تتضمن مسا بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو الوحدة الترابية أو تتضمن ما يخل بالاحترام الواجب للملك أو بالنظام العام"، حسب المنسوب إليه.
وتعد هذه هي المرة الثانية، لمنع مجلات فرنسية معروفة، من التوزيع بالمغرب، في عهد مسؤولية الوزير مصطفى الخلفي، في حكومة بنكيران، وقبلها مجلة "إكسبريس أنترناسيونال"، الفرنسية عهد مسؤولية خالد الناصري، في حكومة عباس الفاسي، عام 2008، وذلك بسبب "المسّ بالذات الإلهية وشخص الرسول (صلى الله عليه وسلم)"، بشكل دفع المنظمة الحقوقية الأمريكية غير الحكومية "هيومن رايتس ووتش" تدخل على الخط، مطالبة الحكومة بـ"إلغاء منع تلك المجلات".