بديل ـ عمر بندريس

رفض وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، التعليق لفائدة "وكالة الأنباء الإسبانية" عن متابعة الزميل حميد المهدوي، مدير موقع "بديل. أنفو".
وعلم "بديل" من مصادر جد مطلعة، أن الخلفي رفض أي تعليق في الموضوع، الامر الذي ادهش كثيرا صحفي الوكالة، قبل أن تكتفي بنقل ما نشرته بعض وسائل الإعلام المغربية.

هذا، و تُولي الصحافة الإسبانية متابعة  دقيقة لقضية الزميل المهدوي، وتابع الموقع تغطية العديد منها للموضوع.

ويُتابع الزميل المهدوي بتهمة "السب والقذف" في حق "الإدارة العامة للأمن الوطني" على خلفية مقالات نشرها الموقع تهم قضية شاب الحسيمة، كريم لشقر، الذي أكدت مصادر عديدة "مقتله" داخل مخفر شرطة "الحسيمة"، قبل أن يؤكد لاحقا بيان للوكيل العام للملك بذات المدينة، أن لشقر توفي في المستشفى متأثرا بكدمات ناجمة عن سقوطه من منحدر وكذا لتناوله ممنوعات.

ويطالب المدير العام للأمن الوطني بتوقيف المهدوي عن ممارسة الصحافة لمدة 10 سنوات، وأداء غرامة مالية قدرها 25 مليون سنتيم، علما أن الموقع اكتفى بنقل الأخبار عن مصادر أشار إليه في قصاصاته الخبرية دون أن يتبنى ا واحدة منها.

وكان الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي حسن أريد بصفته مستشارا علميا لمجلة "زمان" قد اتهم صراحة شرطة الحسيمة بالتورط في وفاة كريم لشقر حين كتب على عموده في الصفحة الأخيرة من المجلة في عددها التاسع الممتد ما بين 15 يونيو، و 15 يوليوز، تحت عنوان "كلنا كريم لشقر:"اليوم نفجع بمقتل الشاب كريم لشقر في مخفر الشرطة بالحسيمة في حضرة رجال الأمن".

وأضاف أوريد: "هناك مشكل إذن حينما يتحول من هم من المفترض حماة للأمن إلى زبانية هناك مشكل أعوص لأننا اعتقدنا أن الموت في ضيافة الشرطة انتهى ..نستفيق على واقع مؤلم وهي أن قوات الأمن ليست من الأمن في شيء ونستفيق على الآن الحياة لا تساوي جناح بعوضة في مخفر الشرطة".

وكان الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي ادريس لشقر قد صرح بأن كريم لشكر توفي "في مخبر الشرطة" بالحسيمة، وهو الامر الذي نفاه بيان للوكيل العام لمدينة الحسيمة، حيث أكد على ان وفاة لشقر لا علاقة لها بأي اعتداء أو ضرب من طرف الشرطة وانه توفي داخل مستشفى الحسيمة.

يُشار إلى أن مندوب الصحة بالحسيمة نفى أن يكون كريم لشقر قد توفي في المستشفى وأنه وصل "ميتا" للأخير، وفقا لجريدة "الإتحاد الإشتراكي" في عددها ليوم الأربعاء 6 غشت، ورغم كل هذه الشهادات التي لا يتبنى الموقع أي واحدة منها، حيث اكتفى مدير الموقع الزميل حميد المهدوي بنقل الخبر حول هذا الموضوع بناء على روايات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعائلة كريم لشقر وعدد من المواقع الإلكترونية فإن المدير العام للأمن الوطني لم يشتك إلا بالمهدوي إلى جانب الشاهد ربيع الأبلق ما ترك علامة استفهام كبرى لدى الرأي العام الوطني بخصوص استهداف مغربيين لوحدهما دون باقي المغاربة المعنيين في وقت يقول فيه الملك في خطاب ثورة الملك والشعب الأخير: "المغاربة عندي سواسية".