بديل ـ الرباط

أكد مصطفى الخلفي، وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على تخليه عن مسودة مدونة الصحافة، المثيرة للجدل بحكم ما تضمنته من مواد معدمة لحرية التعبير والصحافة.

وبشر الخلفي في تصريح لـ"بديل" بمدونة بديلة، لا تتضمن أي عقوبة حبسية، مع تسهيلات كبيرة لإنشاء المواقع الإلكترونية، مؤكدا على أن أي شخص أراد إنشاء موقع سيكون له ذلك، شريطة التقيد ببعض الإجراءات التي وصفها بالبسيطة والمتاحة امام الجميع.

وبخصوص المقالات المسيئة لرؤساء وملوك وكل مسؤولي العالم، نفى الخلفي أن تكون هناك أي عقوبة حبسية ضدها.

وعن الأطوار التي وصلت إليها المدونة الجديدة قال الخلفي بأنهم مكنوا المهنيين من نسخ جديدة في انتظار أن يسجلوا ملاحظاتهم قبل عرض المدونة على الحكومة، في أفق المصادقة عليها امام البرلمان.

وكانت المدونة الأولى قد أثارت جدلا كبيرا بين الصحافيين، خاصة وسط أعضاء "الإتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية" الذين كان لهم الفضل في إثارة هذا الجدل، قبل أن يقدم رئيس الإتحاد استقالته احتجاجا على مضامين هذه المودنة وعلى تهميش الوزير للإتحاد، لكن أعضاء الأخير رفضوا قبول الإستقالة.