في رده على سؤال للفريق الاشتراكي بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الثلاثاء 26 يناير الجاري، حول كيفية تعاطي الحكومة والقنوات العمومية مع الهزات الأرضية التي عرفتها مدن بشمال المغرب وخاصة الحسيمة والناظور، قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن "هذا الموضوع ليس مجالا للمزايدات، معتبرا أن الحكومة قامت بما عليها في هذا الخصوص".

وقال الخلفي في معرض جوابه، "إن الموضوع ليس مجالا للمزايدات، ونحن كنا إزاء حالة مأساوية لمواطنين مغاربة اضطروا إلى مغادرة بيوتهم للمبيت في الشارع".

وأشار الوزير "إلى أن الحكومة شكلت لجنة قامت برصد الأضرار، وإحصاء الإصابات التي لم تتجاوز خمس عشرة إصابة غادر معظمها المستشفى باستثناء حالتين"، مؤكدا " أنه كان هناك تقصير من طرف القنوات التلفزية العمومية على مستوى مواكبة هذا الحدث خلال الفترة الصباحية، عكس الإذاعات الوطنية التي واكبته مند الساعات الأولى بعد وقوعه".

وأضاف الخلفي، " أن اللجنة الحكومية قامت بالنزول إلى المناطق المتضررة وإحصاء الخسائر المادية التي خلفها هذا الزلزال، وأنه على مستوى طمأنت المواطنين استضافت نشرات إخبارية مسؤولين من المعهد الجيوفزيائي لشرح الوضع".

وكان مجلس النواب قد إفتتح ذات الجلسة بقراءة الفاتحة على إثر "سقوط ضحية لهذا الزلزال"، وذلك عكس ما صرحت به الجهات المسؤولة، على رأسها وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي أكد "عدم وقوع أية خسائر في الأرواح البشرية".