بديل- عن الجزيرة مباشر

اتهم قيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس حركة فتح بتعريض اتفاقية المصالحة للخطر وذلك بعد أسبوع واحد فقط من تشكيل حكومة توافق لإنهاء الخلاف بين الجانبين.

وظهرت المشكلات بين الجانبين بعد أيام فقط من تولي الحكومة الجديدة السلطة عندما اخفقت في دفع رواتب حوالي 40 ألف موظف حكومي وظفتهم حماس في غزة وقالت إنه يتعين التدقيق في وضع هؤلاء الموظفين قبل حصولهم على رواتبهم.

وأمرت الشرطة في قطاع غزة باغلاق كل البنوك في القطاع إلى حين حل هذه المشكلة موجهة ضربة جديدة لاقتصاد متعثر أصلا، وانتقلت التوترات إلى الضفة الغربية عندما قالت حماس إن قوات الأمن بالضفة الغربية استخدمت العنف لفض تجمع نطمته حماس كما هاجمت حسن يوسف القيادي بالحركة.

من جهته قال حسن يوسف القيادي بحركة حماس للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية إنه ومنذ التوقيع على اتفاقية المصالحة زادت الهوة بين حماس وفتح وأجهزة الأمن، وأوضح أن هذه ليست وحدة وأنهم يفعلون ذلك لدفع حماس كي تقول إنها لا تريد المصالحة.

وتابع أن حماس تريد المصالحة واتهم رجال الشرطة برام الله بمصادرة الأعلام الخضراء الخاصة بحماس واعتقال أنصارها.

من جهته قال مصدر أمني في الضفة الغربية إن الشرطة تدخلت بعد أن بدأ المحتجون في ترديد شعارات ضد السلطة الفلسطينية.

وقد نفى القيادي بحماس حسن يوسف ذلك ودعا السلطة الفلسطينية إلى أن توضح ما إذا كانت حماس جماعة محظورة في الضفة الغربية.

وفي علامة على التوتر اتهمت فتح ناشطي حماس بمهاجمة أنصارها في مدينة الخليل بالضفة الغربية الاثنين الماضي مما تطلب علاج أربعة أشخاص بالمستشفيات.

من جهة أخرى كانت الحكومة الإسرائيلية قد حثت حلفاءها الغربيين على عدم التعامل مع حكومة التوافق لأنها تحظى بدعم حماس التي ترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ولكن الحكومات الغربية ومن بينها الولايات المتحدة تعهدت بالعمل مع إدارة عباس الجديدة.