نقل مصدر جد مقرب من حسن الخطاب، أحد رموز الحركة السلفية في المغرب، قوله: لحد الساعة لم أتوصل بأي قرار رسمي للإفراج عني، كل ما هناك أقاويل وأخبار تتحدث عن خروجي إلى جانب 36 من الإخوة لكن لحد الساعة لم يبلغني بالأمر لا مدير ولا رئيس معقل ولا أي موظف في السجن".
وأضاف الخطاب، نقلا عن نفس المصدر، "اتصل بي عضو من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهنأني على استفادتي من العفو، كما هنأني العديد من الإخوة من داخل السجن وخارجه، رغم أنه لا يوجد لحد الساعة ما يثبت خروجي غذا".

يذكر أن الخطاب قضى 12 سنة سجنا بعد الحكم عليه بثلاثين سنة، على خلفية اتهامه بترأس خلية أطلق عليها "خلية أنصار المهدي".

وكان الملك محمد السادس قد أصدر عفوا لفائدة أزيد من أربعة ألاف سجين بينهم 17 معتقلا سلفيا والعديد من المعتقلين الصحراويين.