بديل ـ الرباط

فجرت الخارجية الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيل، عندما كشفت أمس الأربعاء 3 دجنبر، أن المغرب يشارك عسكريا في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب يومية "المساء" التي أوردت الخبر في عددها ليوم الجمعة 5 دجنبر، فقد أكد بيان للناطق باسم الخارجية الأمريكية أن المغرب يشارك في الحملة العسكرية على "داعش" في المناطق التي يسيطر عليها في العراق، مشيرا إلى أن الحملة الدولية بدأت تعطي ثمارها.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تكشف الخارجية الأمركية بشكل رسمي عند مشاركة المغرب في التحالف الدولي ضد "داعش" الذي أخضغ العديد من المناطق في سوريا والعراق لسيطرته، كما كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نقلت عن عسكريين أمريكيين أن المغرب يشارك في الضربات الجوية التي يقودها التحالف الدولي، وأنه أرسل عددا من مقاتلاته من نوع F16 مما يضاعف عدد الدول العربية التي تشارك في العملية العسكرية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي أكدت يومية "الإتحاد الإشتراكي"، أنه "من المنتظر أن يستضيف المغرب لقاء دوليا يخصص لمحاربة التنظيمات الإرهابية، وبالأخص "داعش"، وذلك منتصف الشهر الجاري".

في وقت أفادت  يومية "أخبار اليوم" أنه "لم يتسرب شيء عن الكيفية التي جرى بها اتخاذ قرار عقد اجتماع التحالف المكون من 60 دولة بمراكش، ولم يؤكد الناطق باسم السفارة الأأمريكية بالرباط هذا الخبر، لكن جرت العادة، حسب الجريدة على التكتم على مكان عقد اجتماعات التحالف حتى آخر لحظة"، لدواع تتعلق بالترتيبات الأمنية الحذرة، المرتبطة بحساسية الموضوع".