عاد شبح «التنصت»على المكالمات الهاتفية للأبطال المفترضين للفساد الانتخابي، ليخيم على سماء مسلسل الاستحقاقات الانتخابية التي انطلقت بانتخابات الغرف على أن تنتهي في أكتوبر المقبل، بانتخاب رئيس وهياكل مجلس المستشارين.

وتفيد مصادر يومية «الأخبار» التي أوردت الخبر في عدد الجمعة 7 غشت، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع لجهاز «الديتسي»، هو من سيتولى عمليات التقاط المكالمات والاتصالات المنجزة بوسائل الاتصال عن بعد الموثقة للفساد الانتخابي طوال محطات أول انتخابات وطنية في ظل الدستور الجديد، والتي انطلق العد العكسي لمحطتها الثانية بوعيد الداخلية لرجال السلطة غير المحايدين والسياسيين المفسدين.

وتؤكد المعطيات المتوفرة، أن تعليمات صدرت في هذا الصدد من طرف عبد اللطيف الحموشي المعين مديرا عاما للأمن الوطني، مع احتفاظه بمنصبه على رأس مخابرات «الديستي»، عشية مصادقة مجلس وزاري برئاسة الملك، على ثلاثة مشاريع قوانين تنظيمية، تتعلق بمجلس المستشارين والأحزاب السياسية، وانتخاب أعضاء مجالس الجماعات الترابية.