قررت المديرية العامة للأمن الوطني، مساء الخميس 16 يوليوز، إعفاء رئيس المنطقة الإقليمية للأمن ببرشيد من مهامه، وإلحاقه بالإدارة المركزية بالرباط بدون مهمة، وهو القرار الذي شمل أيضا رئيس فرقة المرور بالمنطقة نفسها وإلحاقه بثكنة (جير) بمدينة آسفي، علما أن مصالح أمن برشيد توصلت بالقرارين مساء أول أمس نصف ساعة قبل أذان المغرب.

وأفادت يومية «الأخبار» في عدد نهاية الأسبوع، استنادا إلى مصادرها ، أن قراري إعفاء المسؤولين الأمنيين يأتي بعد التحقيق الذي أنجزته لجنة مركزية أوفدها عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، قبل أسبوع، بعد تفجير ما بات يعرف بفضيحة «التحرش» وهي الفضيحة التي عجلت بإيفاد لجنة للتحقيق من المديرية العامة للأمن الوطني.

وأضاف نفس المصدر أنه تم الاستماع إلى عدد من الأمنيين الذين اتهموا مسؤولا أمنيا بالتحرش بشرطية متدربة. هذا وشملت تحقيقات الفرقة الأمنية رئيس فرقة المرور الذي اتهم الشرطية بالتمرد ورفضها تعليمات القيادة، وجرى الاستماع إلى الشرطية، التي فجرت حقائق ظلت مسكوتا عنها منذ سنوات داخل جهاز المرور بأمن برشيد، بعدما أكدت أمام أعضاء لجنة التحقيق المركزية، أن حالة الإغماء التي تعرضت لها كانت نتيجة تلقيها عبارات سب وشتم من طرف رئيس فرقة المرور، واتهمته بالتحرش بها.