كشف المعتقل السلفي الذي تم الإفراج عنه بمناسبة المسيرة الخضراء، في إطار العفو الملكي، حسن الخطاب، أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، "قد قدم منحة مالية (مجموعها 51.000 درهما)، لعدد من المعتقلين السلفيين، بعد الإفراج عنهم".

وقال الخطاب في تصريح لـ"بديل":"إن المدير العام للأمن الوطني، قدم مبلغا يُقدر بـ3000 درهم لـ17 معتقلا سلفيا، من أجل سد بعض مصاريف العيش بعد الخروج من السجن، نظرا لأنهم يعانون من الفقر والهشاشة الاجتماعية".

وأضاف الخطاب، أن هذه الهبة مُنحت للسلفيين المذكورين، قبل أسبوعين من الإفراج عن المعتقلين الآخرين في إطار العفو الملكي، وذلك بناء على طلب توجهتُ به للعديد من الجهات المعنية من بينها الديوان الملكي، رئيس الحكومة، وزارة العدل،  المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمديرية العامة للأمن الوطني، فكانت الاستجابة فورية من طرف عبد اللطيف الحموشي".

وأشار نفس المحدث، إلى أنه تلقى وعودا من طرف الجهات الأخرى للإعداد عن لقاء سيتم فيه الحديث عن كيفية تعويض المعتقلين السلفيين