تجاوزت الحملة المُنظمة ضد رجل الأعمال المغربي، ميلود الشعبي كل الحدود، فبعد السرعة القياسية التي جرى بها الحجز على شركته "أسواق السلام"، وبعد الترويج لانهيار إمبراطورتيه، جاء الدور اليوم للترويج بأن فندقين بمراكش تابعين لشركة "أسواق السلام"، بغاية تشجيع المستثمرين على شراء هذه الشركة المرتقب وضعها في المزاد العلني يوم الثلاثاء المقبل.

 

ومن أجل التأكد من صحة هذه الأخبار، اتصل "بديل.أنفو"، بنجل الشعبي، فوزي، الذي عبر خلال تصريحه للموقع، عن استنكاره الشديد لمثل هذه الأخبار، متسائلا: كيف لا يكلف أصحاب هذه الأخبار أنفسهم الاتصال بهم للتأكد من صحة ما يكتبون؟

ونفى الشعبي أن يكون الفندقان المجاوران لـ"أسواق السلام" بمراكش، تابعين لهذه الشركة، مشيرا إلى أنهما تابعين لمجموعة فنادق "موكادور".

وبخصوص الأخبار التي كان موقع "بديل" سباقا إلى نشرها حول صعوبة بيع "أسواق السلام" بحكم الوضعية العقارية لمجمل المراكز التجارية التابعة أكد فوزي صحة هذه الأخبار.

وأكد فوزي غياب دفتر تحملات، ضمن الوثائق التي أنجزها الخبير الذي عينته المحكمة، علما أن هذا الدفتر هو الكفيل بتوضيح وضعية الشركة.

يشار إلى أن مكتب المحاماة الذي ترافع لصالح الفرنسيين ضد الشعبي هو مكتب معروف في المغرب بكسبه لمعارك قضائية معقدة، وحتى وإن لم يكن هناك ما يعطي الحق لموكليه فإنه هذا المكتب يربح تلك المعارك، والدليل على ذلك لجوء مؤسسة "الأمانة" للقروض الصغرى إلى هذا المكتب في مواجهة زبنائها الذين انقطعوا عن التسديد الدوري لديونهم لمدد طويلة، ويروج أن سبب لجوء "الأمانة" لهذا المكتب هو التفاعل السريع والمثير الذي يبديه بعض القضاة مع طلبات هذا المكتب، وربما لجأ الفرنسيون لهذا المكتب بعدما خسروا ضد الشعبي في المحكمة الإبتدائية.