قُتل الناطق الرسمي باسم "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الاسلاميين" أنس الحلوي إلى جانب أمير حركة الشام ابراهيم بنشقرون وأبو مصعب الطنجي ومغربي آخر يدعى نجيب، في كمين نصبته قوات النظام السوري، يوم الخميس 3 أبريل بمدينة الساحل.

وكان التحاق الحلوي بسوريا، بعد أن ترك رسالة يشرح فيها أسباب رحيله، قد أثار جدلا اعلاميا كبيرا، بحكم الموقع الذي كان يحتله داخل جمعية السلفيين. وبحسب مصادر مقربة فإن الحلوي عانى من مضايقات عديدة منذ خروجه من السجن.