بديل ــ عمر بنعدي

خصصت وزارة الثقافة المغربية، مبلغ 5 ملايير و 598 مليون سنتيم، لدعم 44 مشروعا ثقافيا و فنيا، ضمنها مهرجانات غنائية وإنتاجات موسيقية وإقامات فنية، برسم سنة 2015.

وكشف بيان للوزارة، الذي نشر نتائج دعمها للموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية، أنه سيتم صرف الأموال الممنوحة وفق التوزيع الآتي: الإنتاج الموسيقي و الغنائي: 1.565.000 درهم، ترويج وتوزيع المنتوج الغنائي و الموسيقي: 820.000 درهم، تنظيم المهرجانات و التظاهرات: 2.448.000 درهم، المشاركة في المهرجانات الدولية :60.000 درهم، الإقامات الفنية: 180.000 درهم، والفنون الاستعراضية والكوريغرافية 525.000 درهم.

وتفاعل المغاربة على المواقع الإجتماعية، مع هذا الإجراء الذي أقدمت عليه الحكومة المغربية، في ظل "تفاقم" الأزمة، ونهجها لسياسة التقشف، حيث ارتأى الكثيرون أنه من الأجدر تخصيص مثل هذه المبالغ "الضخمة والخيالية"، وصرفها في أمور أخرى مثل تخصيص مناصب شغل أو مساعدة المناطق النائية عن طريق تشييد مستشفيات و مرافق وطرقات.

في حين ذهبت تعليقات أخرى إلى أن رداءة المنتوج الفني المغربي في الآونة الأخيرة، لا يستحق اي دعم بل يجب دفع "تعويضات وغرامات للمواطنين بسبب الإنحطاط الذي وصل له الفن بالمغرب"، في زمن أغاني مثل "اعطيني صاكي"، "نتي باغية واحد"، "لا علاقة"... بحسبهم.

ويرى أخرون أن هذه المنح جد مُستحقة بالنظر للوضعية الهشة التي يعيشها الفنان المغربي، في غياب شبه تام للموارد من أجل التسويق للمنتوج الفني المغربي.

بينما اقترح مغاربة، أنه عوض ضخ هذه المبالغ في جيوب فنانين مرموقين وبارزين، كان لزاما على الوزارة تقديم هذا الدعم للفنانين الصاعدين الذين لا تلتقطهم عدسات الكاميرا أو لا تستظيفهم القنوات والمهرجانات الفنية.