أظهرت مسودة ميزانية المغرب لعام 2016 أن الحكومة المغربية تخطط لإنفاق 15.5 مليار درهم (1.61 مليار دولار) على الدعم انخفاضا من 23 مليار درهم خطط لها في ميزانية العام الحالي.

وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، فإن المغرب يتوقع أن يبلغ الدعم 14 مليار درهم فقط في 2015 انخفاضا من 23 مليار درهم مخطط لها في الميزانية بفضل هبوط أسعار الطاقة.

وبدأ المغرب إصلاح ماليته العامة منذ نحو ثلاث سنوات بعد عجز ضخم في عام 2012 حينما أنفقت الحكومة المليارات لتهدئة احتجاجات مماثلة للربيع العربي.

وبذل المغرب جهودا أكبر من معظم دول شمال أفريقيا لإجراء تغييرات مؤلمة يطالب بها الدائنون الدوليون لخفض العجز مثل إلغاء دعم الوقود وتجميد التعيينات في القطاع العام. ولا تزال الحكومة تسيطر على أسعار القمح والسكر وغاز الطهي.

وفي تحرك جديد لتسريع وتيرة إصلاح الدعم تخطط الحكومة لتحرير أسعار البنزين ووقود الديزل بشكل كامل في الأول من ديسمبر كانون الأول.

وقالت الحكومة إن الناتج المحلي الإجمالي سينمو ثلاثة في المئة في 2016 انخفاضا من نمو متوقع عند خمسة في المئة في 2015.

وهذه التوقعات أكثر تفاؤلا من تقديرات المندوبية السامية للتخطيط التي قالت إن الاقتصاد سينمو 2.6 في المئة في 2016 مع هبوط الإنتاج الزراعي من مستوى قياسي مرتفع في 2015.

وتشكل الزراعة ما يزيد عن 15 في المئة من الاقتصاد حيث بلغ محصول الحبوب لهذا العام 11 مليون طن.

ومن المتوقع أن يبلغ العجز 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2016 انخفاضا من 4.3 في المئة في 2015 بينما سيبلغ التضخم 1.7 في المئة بحسب تقديرات حكومية.