بديل ــ الرباط

قضت غرفة الجنح التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش اليوم الخميس 29 يناير، بالحكم على "البيدوفيل" الفرنسي، بسنتين سجنا نافذا، وتعويض قدره 40 ألف درهم، لـ"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، المنصبة طرفا مدنيا في الملف نيابة عن الضحايا القاصرين و بدرهم رمزي لباقي الجمعيات المنصبة كذلك طرفا مدنيا.

 وكانت العناصر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية الثالثة بمراكش، قد أوقفت البيدوفيل الفرنسي، البالغ من العمر 66 سنة، قبل ثلاثة أشهر، على مقربة من منزله الواقع بحي الإنارة بمدينة مراكش، بعد ات جنسية أخرى مع أطفال قاصرين أن اشتُبه في علاقته بطفل قاصر.

كما اشتبه في كون الطفل صلة الوصل بين الفرنسي و بعض "ضحاياه"، بعد أن اشتُبه في استغلال المعني للطفل المذكور، جنسيا، وكذا مساعدة الأخير على ربط علاقات جنسية أخرى مع أطفال قاصرين، في نفس القضية.

يشار إلى أن عدد الأطفال بلغ سبعة، من بينهم شقيق الطفل الأول والذي يبلغ عمره 12 سنة.