تصدر محكمة اسرائيلية في القدس الاربعاء حكما على اسرائيليين ادينا بخطف وقتل الفتى الفلسطيني محمد ابو خضير حرقا في 2014 في جريمة ساهمت في تصعيد اعمال العنف التي سبقت الحرب في غزة.

ومن المقرر ان تبدأ المداولات في المحكمة والتي ستجري خلف ابواب مغلقة في تمام الساعة 14,30 (12,30 ت غ).

وكانت المحكمة اعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر ادانة اسرائيليين اثنين قاصرين بقتل الفتى الفلسطيني وقررت اعطاء فسحة من الوقت لتحديد الحالة العقلية للمتهم الثالث يوسف حاييم بن ديفيد الراشد الوحيد ضمن المجموعة القاتلة عند حصول الوقائع.

والمتهم الثالث هو المستوطن يوسف حاييم بن دافيد (31 عاما) الذي قاد الهجوم على ابو خضير الا ان محاميه اكدوا انه يعاني من مرض عقلي ولم يكن مسؤولا عن افعاله في حينه. ولن يحضر بن ديفيد جلسة المحكمة الاربعاء بحسب مسؤولين قضائيين.

وكانت المحكمة اعتبرت انه ارتكب الجريمة ولكنها لم تحكم حتى الان ان كان مسؤولا عقليا عن افعاله.

وقتل محمد ابو خضير (16عاما) من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من تموز/يوليو 2014 بعدما خطفه المتهمون الثلاثة وضربوه ونكلوا به ورشوا عليه البنزين واحرقوه حيا في غابة في القدس الغربية.

وذكرت وسائل الاعلام حينها ان مقتل الفتى الفلسطيني ربما كان انتقاما لمقتل ثلاثة اسرائيليين فقد اثرهم منذ 12 حزيران/يونيو بالقرب من منطقة حلحول قرب الخليل.

وساهم مقتل ابو خضير في تاجيج اعمال العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين والتي ادت الى شن الحرب على غزة في تموز/يوليو واب/اغسطس 2014 في عملية اطلق عليها اسم "الجرف الصامد" بهدف وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة وهدم الانفاق التي تستخدمها مجموعات فلسطينية مسلحة.

واستمرت الحرب خمسين يوما وكانت الاطول والاكثر دموية ودمارا بين الحروب الثلاث على القطاع واسفرت عن مقتل اكثر من 2200 فلسطيني.