يخوض الحقوقي محمد حقيقي إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة، مع اعتصام لمدة 48 ساعة، تضامنا مع أعضاء "التنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خلال سنوات الرصاص بالمغرب".

ويطالب حقيقي، وفقا لبيان صادر عنه توصل به "بديل"   بـ"التدخل الفوري ﻹنصاف أعضاء التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص من خلال معالجة ملفاتهم المصنفة تعسفا خارج اﻷجل و إصدار توصية اﻹدماج اﻹجتماعي لفائدة المحرومين منها، واﻹستجابة إلى باقي المطالب ذات الصلة، سعيا ﻹنقاد حياة المضربين عن الطعام وحماية سلامتهم البدنية، وذلك انسجاما مع قواعد العدالة اﻹنتقالية واﻹنصاف، وضمانا لحق المعتصمين والمضربين عن الطعام وحق عائلاتهم في العيش الكريم و الحماية من الهشاشة اﻹجتماعية."

وهذا نص البيان الذي أصدره حقيقي: 

بيان إلى الرأي العام الوطني
الدكتور محمد حقيقي ينفذ اعتصاما
مصحوبا بإضراب إنذاري عن الطعام احتجاجي وتضامني

أنا الموقع أسفله محمد حقيقي بصفتي مدافع عن حقوق اﻹنسان و مستشار حقوقي للتنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خلال سنوات الرصاص بالمغرب ، أنهي إلى علم الرأي العام الوطني أنه بعد اﻹعتصام المفتوح الذي نظمته التنسيقية الوطنية أمام مقر المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان منذ أكثر من سبعة أشهر حيث تعاملت معه الجهات المسؤولة بتجاهل غير مسؤول ، وبعد دخول بعض الضحايا المعتصمين في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 17 غشت الجاري وقد ووجه بدوره باستهتار من طرف الجهات ذات الصلة بالموضوع ، فإنني أعلن خوضي لإعتصام محدود لمدة 48 ساعة مصحوب بإضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة ابتداء من يوم الخميس 27 غشت، وذلك احتجاجا على سياسة التجاهل واﻹزدراء التي تنهجها بعض الجهات في التعامل مع ضحايا سنوات الرصاص بمعتصم الكرامة ، وتضامنا أيضا مع التنسيقية الوطنية في معركتها ودعما لمطالبها العادلة والمشروعة.

وأطالب بصفتي المذكورة أعلاه بالتدخل الفوري ﻹنصاف أعضاء التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص من خلال معالجة ملفاتهم المصنفة تعسفا خارج اﻷجل و إصدار توصية اﻹدماج اﻹجتماعي لفائدة المحرومين منها، واﻹستجابة إلى باقي المطالب ذات الصلة ، سعيا ﻹنقاد حياة المضربين عن الطعام وحماية سلامتهم البدنية ، وذلك انسجاما مع قواعد العدالة اﻹنتقالية واﻹنصاف، وضمانا لحق المعتصمين والمضربين عن بعض الجهات في التعامل مع ضحايا سنوات الرصاص بمعتصم الكرامة ، وتضامنا أيضا مع التنسيقية الوطنية في معركتها ودعما لمطالبها العادلة والمشروعة.

وأطالب بصفتي المذكورة أعلاه بالتدخل الفوري ﻹنصاف أعضاء التنسيقية الوطنية لضحايا سنوات الرصاص من خلال معالجة ملفاتهم المصنفة تعسفا خارج اﻷجل و إصدار توصية اﻹدماج اﻹجتماعي لفائدة المحرومين منها، واﻹستجابة إلى باقي المطالب ذات الصلة ، سعيا ﻹنقاد حياة المضربين عن الطعام وحماية سلامتهم البدنية ، وذلك انسجاما مع قواعد العدالة اﻹنتقالية واﻹنصاف، وضمانا لحق المعتصمين والمضربين عن الطعام وحق عائلاتهم في العيش الكريم و الحماية من الهشاشة اﻹجتماعية.
كما أناشد الجمعيات الحقوقية استعمال اختصاصها للترافع لفائدة مطالب التنسيقية الوطنية والتدخل للقيام بالمتعين . وأحمل في الأخير مسؤولية ما قد تؤول إليه وضعية ضحايا سنوات الرصاص المعنيين إلى المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان و إلى الجهات التي لها علاقة بالملف .
محمد حقيقي

المستشار الحقوقي للتنسيقية الوطنية لضحايا اﻹنتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان خلال سنوات الرصاص بالمغرب
معتصم الكرامة بالرباط في 27 غشت