بديل ـ الرباط

دخل الحقوقي مصطفى الحسناوي في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الجمعة 16 ماي، احتجاجا  على "مجموعة من الإجراءات الجائرة، والتعسفية والمهينة التي طالته" حسب بيان صادر عن   "اللجنة الوطنية للتضامن والمطالبة بإطلاق سراحه".

كما يحتج الحسناوي على "حرمانه من كتبه ودفاتره وبعض لوازمه التي تم حجزها مباشرة بعد صدور قرار فريق العمل التابع للأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي الذي يطالب من خلاله السلطات المغربية بالإطلاق الفوري لسراحه، باعتباره معتقل رأي، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به وبأسرته ، وعقد اللجنة الوطنية لندوة صحفية قصد إطلاع الرأي العام الوطني على مضمونه .

وحمل بيان اللجنة   " المسؤولية الكاملة لما ستؤول إليه الوضعية الصحية للمعتقل مصطفى الحسناوي إلى رئيس الحكومة والمندوب العام لإدارة السجون ومدير السجن المركزي بالقنيطرة"، مطالبا البيان بتمكينه فورا بحقوقه كاملة، ومنها إرجاع دفاتره وكتبه وأمتعته التي تم حجزها مباشرة بعد صدور قرار فريق العمل الأممي حتى يتسنى له إجراء  الامتحانات الخاصة بمتابعته للدراسة في المجال الصحفي؛

وطالب البيان بتمكين المعتقل الحسناوي من حقه في الصحة وزيارة الطبيب، مع وضع       حد لكل العقوبات التأديبية الجائرة التي تتخذها إدارة السجن في حقه ، وإعادته إلى جناح المعتقلين الإسلاميين ، وتمكينه من حقوقه الكاملة المنصوص عليها في القانون 23 /98 المنظم للمؤسسات السجنية ، والقواعد النموذجية لمعاملة السجناء ".