بديل ــ ياسر أروين

طالبت "الحرية الآن" (لجنة حرية الصحافة والتعبير في المغرب) بإلغاء الأحكام الجائرة والقاسية الصادرة في حق شابين موريتاني وسعودي، وإطلاق سراحهما فورا باعتبارهما معتقلي رأي، اعتقلا وحوكما بسبب آرائهما.

كما دعت الجمعية المذكورة ، دول العالم المتقدم إلى الكف عن "ممالأة النظام السعودي صاحب السجل السيئ فيما يتعلق بحقوق الإنسان"، وأن تدعوا صراحة الحكومة السعودية لإطلاق سراح الناشط رائف بدوي المحكوم عليه بعقوبتي السجن النافذ والجلد.

وأكدت (الحرية الآن) على الدول المذكورة بعدم الاكتفاء بالإدانة والمطالبة بتطبيق الرأفة في حقه، وإنما ممارسة كل أشكال الضغط على السعودية "لوضع حد للقيود المشددة التي تضعها على حرية الفكر والتعبير المفروضة على المجتمع السعودي"حسب بيان توصل الموقع بنسخة منه.

كما انتقدت الجمعية ما أسمته "الصمت الرسمي المغربي، وخاصة صمت المؤسسة الدينية اتجاه عقوبة وحشية مثل الجلد"، ودعتها إلى توضيح رأيها (المؤسسة الدينية) حول ما إذا كانت هذه العقوبة تتوافق مع الشريعة الإسلامية كما يبرر ذلك المؤيدون لها، أم أنها مجرد عقاب قاسي لناشط سياسي عبر بحرية عن رأيه، على حد تعبير البيان.

واستغرب المعطي منجب رئيس جمعية "الحرية الآن"، ماوصفه بـ "صمت المثقفين التقدميين المغاربة والعرب"، ووصف عدم إدانتهم لمثل هذه الأحكام الجائرة بأنه "أمر مخجل".