دعت "الحركة الامازيغية بوسط الريف"، جميع الريفيين الى مقاطعة انتخابات ليوم 4 شتنبر، التي وصفتها بـ" المهزلة" و "توحيد الصف الريفي و يقظته للوقوف في المخططات الرامية الى ترسيخ قبضة المفسدين على تسيير الشأن المحلي و الجهوي".

كما دعت الحركة ضمن بيان توصل به "بديل"، جميع الريفيين الى "توخي الحذر من مخططات تهدف الى الزج بهم في صراعات حزبية مخزنية تتصارع على احكام السيطرة على الريف و تركيعه بمخطط جهوي مركزي تارة و بمهازل اقتراعية تارة أخرى لتحوير انكبابهم على الاولويات الراهنية المتجلية في التوحد لمجابهة المخطط المركزي و احقاق العدالة الاجتماعية و رد الاعتبار لكرامة المواطن الريفي".

واعتبرت الحركة في ذات البيان أن "ان المرحلة الموازية للانتخابات الجماعية و الجهوية المتسمة بتصاعد الاحتقان الاجتماعي و الاجهاز على تمظهرات ارادة الشعب الحقيقية عبر توالي تهميشه و تفقيره و حرمانه من إحقاق حقوق المواطنة الكاملة لدليل على إرادة المخزن في الاستثمار في مآسي الريفيين و النظر اليهم من زاوية الغنيمة السياسية ليس الا".

وأورد البيان أن "استعداد المخزن لإنجاح مسرحية 4 شتنبر من احياء النعرات العائلية و القبلية بين الريفيين بتسخير المال العام و استغلاله في شراء الذمم و ان تزويج السلطة بالمال و الفساد لدليل على رغبة تشييت اي تماسك ريفي كفيل بالتوحد في وجه المخططات المخزنية التسييدية".