بديل ـ عمر بندريس

نقل موقع "ملفات تادلة" عن مُغني حركة 20 فبراير مُعاذ "الحاقد" حديثه، يوم الخميس 22 ماي، لهيئة المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، عن تعرضه للضرب على يد الشرطة بعد اعتقاله، بل إنهم عصبوا عينيه، دون أن يعرف الوجهة التي كانو يقودونه إليها.

واتهم دفاع الحاقد، خلال جلسة اليوم، التي أجلت إلى يوم الخميس المقبل، "الضابطة القضائية بتزوير محضر الاستماع" بحسب نفس الموقع.
وكان معاذ الحاقد مؤازرا بهيأة دفاع حضر منها 15 محاميا ومحامية، فيما سجلت لائحة طويلة من الإنابات، كما تابع الجلسة ممثل عن منظمة العفو الدولية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وصرح الحاقد برغبته بمتابعة جريدة "الصباح" وجميع الجرائد التي اتهمته بالسكر وبيع التذاكر والاعتداء على عناصر الأمن، فيما اعتبر الدفاع أن التصريح الشفهي أمام هيئة قضائية يعتبر بلاغا له أساس قانوني، كما قدم الحاقد أمام المحكمة شكاية ضد الشرطة حول ما تعرض له.

وأكد الحاقد أنه لم يتم عرضه على الطب الشرعي لمعاينة آثار الاعتداء سوى أمس، بعد تماطل وهو ما فسر بأنه انتظار لاختفاء آثار الاعتداء التي عاينها الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة الدفاع عنه أثناء زيارته له خلال فترة الحراسة النظرية بمقر ولاية الأمن بالدار البيضاء.

وعرفت الجلسة احتداد النقاش بعد أن أدرج محضر أنجزته الضابطة القضائية لمعاذ الحاقد يشير محرره إلى أن الحاقد رفض التوقيع عليه، وأكدت أن الحاقد رفض الإدلاء بأي تصريح للضابطة القضائية ورفض التهم المنسبة إليه أمام قاضي التحقيق.

وتضمن محضر الاستماع الذي أدلت به الضابطة القضائية ثلاث صفحات، فيما تساءل دفاع الحاقد عن مصدر المحضر المنجز وكل هذه الصفحات إن كان معاذ رفض التصريح، واعتبرت المحضر مزورا، وأكدت هيئة الدفاع أن المحاكمة سياسية واعتبرتها انتقاما من نشطاء حركة 20 فبراير وكتما للحريات، مستشهدة بحكم المحكمة في حق معتقلي 06 أبريل.

وأكد دفاع الحاقد انتفاء حالة التلبس وشدد على ملتمس إطلاق سراحه، وأشار أن حالة التلبس الوحيدة هي التي تثبت أن معاذ تعرض للاعتداء من طرف عناصر الشرطة بشهادة الشهود، فيما صرخت الأستاذة خديجة الروكاني داخل قاعة المحكمة: ’’لن نعمل على تأثيث المشهد‘‘. يضيف نفس الموقع.