أكدت مصلحة الصحافة بالمفتشية العامة للقوات المسلحة الملكية، أنه لم يتوفر أي دليل قاطع يدعم فرضية وفاة ربان الطائرة المقاتلة، في أعقاب تحطم طائرته "إف 16" الذي وقع باليمن يوم 10 مايو الجاري.

وأضاف بيان للمصلحة، أن "تحليل الصور التي أوردتها مواقع أنترنيت وشبكات اجتماعية أظهرت أن الأمر يمكن أن يتعلق بصور مركبة، مشيرا إلى أن مثال صورة رجل بزي ربان تم التقاطها في مكان مختلف جغرافيا عن مكان تحطم الطائرة "يدل على النوايا السيئة لهذه المنابر التي سقطت في شرك التضليل".

وأكد البيان ذاته أن نشر بعض مواقع الأنترنيت صورا شخصية للربان، أو من المفترض أنها كذلك، هو "أمر مدان ولامسؤول، لأن من شأنه أن يعرضه للخطر عبر استغلالها من طرف عناصر معادية".

وأورد ذات البيان أن "عمليات البحث بمختلف الوسائل لا تزال متواصلة، وفي غياب أدلة مادية ملموسة فإن الأمل في العثور على الربان حيا يظل شاغلنا الأساسي".