بديل ـ الرباط

أطلقت وحدة عسكرية مغربية النار على سيارة حاولت تجاوز الحدود المغربية بشكل غير قانوني بعدما كان جنود موريتانيون يطاردونها، مما أدى إلى إصابة عنصر من الجمارك الموريتانية، في الوقت الذي تشهد المنطقة العازلة توترا بعد تشديد المراقبة على السيارات العابرة للنقطة الحدودية بين البلدين.

وكشفت يومية "المساء" في عددها ليوم الأربعاء 8 أكتوبر، أن السيارة دخلت الأراضي الموريتانية بشكل غير قانوني، مما دفع رجال الجمارك الموريتانيين إلى مطاردتها، وهو ما جعل سائقها يعود باتجاه الحدود المغربية، مما دفع الوحدة العسكرية إلى إطلاق النار باتجاهها.

وأضافت اليومية، أن الوحدة المغربية تمكنت من إيقاف أحد الركاب، فيما ألقى رجال الجمارك الموريتانيين القبض على ثلاثة من ركاب السيارة، في الوقت الذي لازال شخص رابع مفقودا في المنطقة التي تعرف وجود ألغام.

وأوضحت مصادر اليومية أن رجل الجمارك الموريتاني أصيب بجروح جراء إطلاق النار من طرف الجنود المغاربة، كما أن هذه المنطقة الفاصلة بين البلدين تعيش توترا واضطرابات بعد إقرار السلطات الموريتانية قانونا يمنع دخول السيارات دون مالكيها المدونة أسماؤهم على أوراقها، وهو ما دفع رجال الجمارك في المنطقة الحدودية بين البلدين إلى تشديد المراقبة الروتينية على السيارات.

وأضافت جريدة المساء أن أفراد الوحدة المغربية فوجئوا بالسيارة تتجه نحو المعبر الحدودي بسرعة كبيرة، مما اضطرهم إلى إطلاق النار باتجاهها.