شرع الجيش الجزائري في أعمال حفر لتوسيع الخندق الحدودي الفاصل مع المغرب، في خطوة بررتها السلطات الجزائرية بأنها لمكافحة التهريب، الذي لم ينجح الخندق الأول في إيقافه واستمر المهربون في نشاطهم.

وكشفت يومية "المساء"، في عدد نهاية الأسبوع (12-13 شتنبر) أن الجيش الجزائري عزز تواجده قرب الحدود المغربية الجزائرية، في الوقت الذي شرعت آليات الجيش في أشغال التوسعة للخندق الفاصل بين الترابين الجزائري والمغربي في إقليم ولاية تلمسان.

ووفق ما كشفت عنه السلطات الجزائرية، فسيصل عرض الخندق إلى سبعة أمتار بدل الخمسة أمتار الحالية، كما أن عمق الخندق سيصل إلى أحد عشر مترا، وهو ما من شأنه وضع صعوبات أكبر أمام المهربين لتجاوزه.

وكانت السلطات الجزائرية قد بدأت منذ سنة 2013 في حفر الخندق على طول 170 كيلومترا على الشريط الحدودي الغربي للبلاد، في الوقت الذي كان المغرب، بدوره، قد انتهى من بناء جدار فاصل على الحدود مع الجزائر يصل طوله إلى أكثر من 100 كيلومتر وارتفاعه إلى ثلاثة أمتار، في إطار الجهود لمحاربة الهجرة السرية وعمليات التهريب، وفي إطار مواجهة الإرهاب، ومنع تسلل العناصر الإرهابية.