بديل ــ الرباط

"مكواكم مكواكم..البصري رجع ليكوم"، "حقوقي وراسي مرفوع.. مامشري مامبيوع"، "واك واك على شوهة..الحريات هضمتوها"، "تحيا حقوق الإنسان..فالمغرب وكل مكان"، هي شعارات وغيرها صدحت بها حناجر العديد من الفعاليات في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، من أمام ولاية أمن الرباط عشية الجمعة 14 مارس.

الوقفة، حضرتها العديد من الوجوه الحقوقية والسياسية و الجمعوي، للتنديد بما أسمتها "الحملة المخزنية على الحركة الحقوقية"، وبـ"اقتحام مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الإعتداء على عضوتها ربيعة البوزيدي"، كما استنكر المحتجون، "الحصار والمنع والمحاكمات الصورية".

وتتزامن هذه الوقفة مع عشرات الوقفات التي تنظمها العديد من فروع الجمعية بمختلف المدن المغربية، في نفس الزمان، بعد النداء الذي أطلقته "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، والتي دعت خلاله "كل الغيورين على هذا البلد إلى التكثل من أجل حرية التعبير و الحق في التنظيم و الإحتجاج".

وكانت السلطات قد أبلغت عددا من فروع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، عن طريق رسائل مكتوبة، (أبلغت) بقرار منعها للوقفة الإحتجاجية الوطنية التي دعت لها الجمعية يوم الجمعة 13 مارس.

وأكد الطيب مضماض الكاتب العام للجمعية، في تصريح سابق لـ"بديل" أنه "لحدود الآن توصلت أربعة فروع للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، برسائل المنع من خوض الوقفة الإحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 13 مارس، وهي فرع الحسيمة وبوعرفة وتاهلة ووارزازات ".