بديل ـــ ياسر أروين

أدان فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بمدينة وجدة، ما أسماها "الإنتهاكات" التي يتعرض لها المعتقل العسكري السابق ابراهيم جالطي أثناء اعتصامه، وطالب بمحاسبة المسؤولين عنها.

وحسب بيان توصل الموقع بنسخة منه، طالب رفاق الهايج في وجدة، بضرورة تفعيل مبدأ عدم الإفلات من العقاب، في حق "منتهكي حقوق المعتقل السابق المذكور، صونا لكرامته وحقه في حرية الرأي والتعبير والإحتجاج السلمي"، كما جاء في البيان.

ودعا البيان، إلى وقف أي "تجاوز يستهدف المس بسلامة المحتج وأمانه الشخصي"، أو "أية إهانة حاطة بالكرامة الانسانية" قد تطاله، واستنكر ما وصفه بـ "التعامل غير الجاد للسلطات الولائية "مع مطالبه.

من جهة أخرى، طالبت الجمعية بالإستجابة ﺍﻟﻔﻮﺭﻳﺔ ﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﺎﻟﻄﻲ، "ﺿﺤﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ"، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﻈﻲ ﻣﻠﻔﻪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻲ ﺑﺘﻌﺎﻃﻒ ﻭ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ، كما جاء في نص البيان.

هذا ويدخل المعتقل السابق المذكور في اعتصام منذ ما يقارب السنة أمام مقر ولاية وجدة، مطالبا بإدماجه في الشغل ومحتجا على عدم وفاء سلطات الولاية بالتزاماتها اتجاه، حسب ما جاء في رسالته، التي يتوفر الموقع على نسخة منها.