علم "بديل" من مصادر مُقربة أن عددا من الحقوقيين المنتمين لـ"لجمعية المغربية لحقوق الانسان" قاموا، مساء السبت 13 يونيو، بزيارة تضامنية إلى بيت القاضي المعزول عادل فتحي.


وبحسب نفس المصادر فقد أعرب الزائرون لفتحي عن تضامنهم الشديد معه، مبدين استعدادهم لخوض عدد من الأشكال التضامنية معه، وستكون البداية باصدار بيان في الموضوع.


المصادر تفيد أن أعضاء الجمعية أوضحوا لفتحي أنهم رفضوا في بادئ الأمر التدخل احتراما للقضاء وعدم الأثير عليه، لكن بعد أن تبينت لهم تفاصيل القضية وأصبح القرار معلنا، ارتأوا التدخل من موقعهم وواجبهم النضالي، خاصة بعد اقتناعهم بتعرضه لظلم شديد.


وكان فتحي قد هاجم الجمعيات القضائية المهنية لعدم تضامنها معه، مقترحا تشكيل نقابة للقضاة على شاكلة نقابة القضاة بفرنسا.


وعزل فتحي من طرف المجلس الأعلى للقضاء بسبب تصريحات أدلى بها للصحافة حول مسؤول مركزي بوزارة العدل وكذا بسبب قضايا اخرى.


واشتهر فتحي بشكاية الشهير نيابة عن ابنيه ضد رئيس الحكومة السابق عباس الفاسي ووزير الخارجية الحالي صلاح الدين مزوار، بعد تبادلهما لاتهامات حول تورط كل منهما في ملفات فساد، لكن بدل أن يفتح القضاء تحقيقا مع مزوار والفاسي، عُرِض القاضي فتحي على خبرة طبية بعد أن أحيل على المجلس حيث قضى في حقه بتوقيفه شهرا عن العمل مع خصم راتبه الشهري.