بعد حصول خديجة الرياضي، الرئيسة السابقةلـ"لجمعية المغربية لحقوق الإنسان" في سنة 2013 على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان كأول امرأة عربية وإفريقية، حصلت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" على الجائزة الإفريقية لـ"المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان" التي تمنحها "المنظمة الإفريقية للمدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان" التي يوجد مقرها بأوغندا.

وتعليقا على هذا الفوز قال رئيس الجمعية، أحمد الهايج، في تصريح لـ"بديل":"نعتبر هذه الجائزة تشريفا لنا وحافزا على الاستمرار في العمل الذي نقوم به بجودة أكبر ومصداقية أكثر".

وأضاف الهايج، " أن هذه الجائزة تأكيد على أن العمل الذي تقوم به الجمعية، في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان هو عمل تم الاعتراف به دوليا عبر منح جائزة حقوق الإنسان للرئيسة السابقة للجمعية خديجة الرياضي، وهذه تأكيد إقليمي من طرف منظمة إفريقية، على أهمية العمل الذي تقوم به الجمعية وأن لها حضورا ليس فقط على المستوى الوطني ولكن حتى على المستوى الإقليمي والدولي".

وأوضح الهايج، "أن الفوز كان بناء على ترشيح منظمات إفريقية معروفة بعملها في مجال حقوق الإنسان وكان قد أقترح عليهم الترشيح من طرف منظمات صديقة فقرروا أن يترشحوا لهذه الجائزة واليوم أخبرونا أنه تم منحنا جائزة في المغرب وشمال إفريقيا"، مؤكدا أنها تسلم خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر، وأنهم سيعينون من سيذهب لتسلمها".