بديل ـ الرباط

وصفت الجمعية المغربية لحقوق الانسان اتهامات جريدة الاحداث المغربية ليوم الثلاثاء 24 يوليوز لها بتلقي تمويلات أجنبية مشبوهة بالكاذبة والاستعدائية وسلوكا مشينا الهدف منه تلطيف التصريحات المجحفة لوزير الداخلية في حق الحركة الحقوقية.

واعتبرت الجمعية في رسالة موجهة للجريدة إن ما تكشف على أنه فضيحة، "مجرد دجل وتضليل، تتوارى خلفه مقاصد التشويه، ومرامي التخوين ليس إلا "، مضيفة "من المعلوم عند الجميع أن معظم الهيئات والمؤسسات، الحكومية وغير الحكومية، تربطها شراكات مع تمثيليات ومنظمات أجنبية، ووكالات وصناديق دولية؛ وهو أمر جار ومرخص به بحكم القانون".

وأضافت الرسالة أن اتهامات الاحداث تستثير حمية الدولة وتشحذ شوكتها، الهدف منه التلطيف من وطأة التصريحات "المجحفة والمتجنية"، التي أطلقها وزير الداخلية في حق مكونات الحركة الحقوقية والجمعوية برمتها، والحلول محله في توجيه الاتهام للجمعية.

وأشارت الجمعية الى ان هذا "التهجم والافتراء" على جمعية حقوقية "لا يخدم في الحقيقة إلا أجندة الدولة المخزنية كبنية تقليدية مهترئة وتأبيد الاستبداد".