بديل ـ الرباط

استنكرت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" ما وصفته بـ "التهجم" الذي تعرض له "محمد الزهاري" رئيس "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، بعدما اعتقل إبنه بمجرد ولوجه إحدى المقاهي، بمدينة تمارة.

وأدانت الجمعية في بيان توصل الموقع بنسخة منه، ما أسمته "التضييق الذي تتعرض له الحركة الحقوقية المغربية، وضمنها العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والذي سهرت الأجهزة السلطوية والمخابراتية على تجهيزه (المقال المنشور ضد الزهاري وإبنه) وإمداده لعدد من المنابر الإعلامية المكتوبة والإلكترونية المسخرة".

وعبر البيان، عن تضامنه مع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في شخص رئيسها محمد الزهاري، وتأكيده أن "لجوء السلطات وأجهزتها لمثل هذه الأساليب التي سبق اللجوء إليها في العقود الماضية، لن يثني مناضلات ومناضلي الحركة الحقوقية عن فضح انتهاكات حقوق الإنسان، ومؤازرة ضحاياها ".