أكد فرع فاس سايس "للجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، أن جامعة محمد بن عبد الله (كليات ظهر المهراز/ و سايس ) تعيش على وقع " إنتهاكات و خروقات متواترة طالت عدة جوانب من الحقوق الأساسية للإنسان سواء المدنية و السياسية منها أو الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية خلال المواسم الجامعية الأخيرة و كذلك مع بداية هذا الموسم".

وأدان فرع الجمعية في بيان توصل به "بديل"، استمرار الدولة المغربية في نهجها للمقاربة "القمعية في تعاطيها مع نضالات الحركة الطلابية و مطالبها المشروعة المرتبطة بالتعليم و النقل و السكن، و ما يتلوا ذلك من اعتقالات متواترة في صفوف الطلبة و متابعتهم و إصدار احكام قاسية في حقهم".

وجددت الجمعية تنديدها بما تعرفه كلــيات ظهر المهراز من أحداث عنف مؤكدة على ضرورة جعل الجامعة مجالا للعلم و النقاش الديمقراطي الهادف و البناء

وشجب فرع فاس سايس للزيادة الأخيرة في ثمن الإنخراط في حـافلات النقل بالنسبة للطلبة و التي أعلنتها شركة سيتي باص المحتكرة لصفقة التدبير المفوض للنقل الحضري بفاس

وطالب أصحاب البيان الدولة المغربية و رئاسة الجامعة و إدارة الكليات الثلاث باعتماد و نهج أسلوب الحوار مع الطلبة من أجل ضمان حقوقهم بدل أسلوب القمع و الإعتقال .

إلى ذلك أكد فرع الجمعية أنه يتتبع انطلاق المرحلة الاستئنافية يوم 22 شتنبر المقبل للأحكام "القاسية" الصـــــادرة على خلفية أحداث 24 أبريل 2014 التي عرفتها الجامعة، مطالبا بتوفير شروط المحاكمة العادلة للمعتقلين .