بديل ــ الرباط (الصورة من الأرشيف)

أكد فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالرباط، أن الوقفة السلمية التضامنية مع الشعب اليمني ليوم 18 أبريل 2015 أمام البرلمان والتي دعت لها الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب وعدد من الهيآت الأخرى، قد تعرضت "لتدخل قمعي همجي وشرس من طرف مختلف أصناف أجهزة الأمن بالزي الرسمي والمدني".

وكشف بيان للجمعية توصل "بديل" بنسخة منه، أن عناصر الأمن "انهالت على المتظاهرين/ات بعنف شديد مستعملة مختلف أشكال السب والشتم والضرب بالهراوات والرفس والركل والمطاردات في الأزقة والشوارع المحاذية للبرلمان، مما أسفر عن إصابة عشرات النشطاء الحقوقيين والمناضلين/ات والصحفيين/ات بكدمات وجروح خطيرة نقل على إثرها عدد منهم/ن إلى المستشفى، واعتقال عدد من المناضلين".

وندد فرع الجمعية بالرباط، بما أسماه "الانتهاك الخطير للحق في التظاهر السلمي والحق في حرية الرأي والتعبير والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي مما يفضح الشعارات الزائفة للدولة المغربية حول احترام التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان".

وطالبت الجمعية، القضاء المغربي بتحمل كافة مسؤولياته في حماية الحقوق والحريات، وفتح تحقيق عاجل حول الانتهاكات والاعتداءات الخطيرة الممارسة من طرف الأجهزة الأمنية في حق المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان وكافة المواطنين والمواطنات في انتهاك صارخ للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان".

ودعا الفرع كل القوى المدافعة عن حقوق الإنسان من أحزاب ونقابات وجمعيات إلى "التحرك العاجل للتصدي لهذه الحملة التراجعية والتضامن مع ضحاياها والضغط من أجل وضع حد لها".