بديل ــ ياسر أروين

حمل فرع مدينة آسفي لـ "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" وزير الداخلية "محمد حصاد"، المسؤولية عن ما وصفها بالممارسات "البالية"، التي تعد "انتهاكا" صارخا و"شططا" في استعمال السلطة، الممارسة من طرف بعض عناصر الأمن بالإقليم.

ووفق رسالة وجهها الفرع المذكور إلى وزير الداخلية (م.ع 022-15)، وتوصل الموقع بنسخة منها فالجمعية "تدين" بشدة ما أسمته، " أشكال العنف والممارسات المهينة والحاطة بالكرامة"، التي تعرض لها ممثل عمال نقابة الفوسفاط التابعة لـ (ك.د.ش) من طرف أفراد شرطة بزي مدني، يوم الأحد الماضي 4 يناير، حسب منطوق الرسالة.

وبعد تجديد استنكاره للحادث، طالب فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" من وزير الداخلية، التدخل العاجل من أجل وضع حد للممارسات، التي لا تنسجم مع قيم ومبادئ دولة الحق والقانون، وترتيب الجزاء الإداري على كل من ثبت تورطه فيها، تقول الرسالة.

كما طالبت "الجمعية المغربية" في رسالتها الموجهة إلى "محمد حصاد"، بوقف كل"الانتهاكات والاعتداءات والممارسات المهينة والحاطة بالكرامة التي أصبح عرضة لها وبشكل ممنهج بعض المواطنين من طرف بعض عناصر الأمن بالإقليم" .