اتهمت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، الحكومة المغربية، بالمساهمة في توتر الأجواء والزيادة من الإحتقان في صفوف الطلبة الأطباء، بسبب البلاغ الحكومي الصادر يوم 20 أكتوبر.



وأوضحت الجمعية في بيان، توصل به "بديل"، أن بلاغ الحكومة،  لم يتضمن الإشارة إلى أي من اقتراحات ممثلي الطلبة، كما انه  تضمن عبارات التهديد والوعيد لتخويف الطلبة وثنيهم عن الاستمرار في نضالهم السلمي من أجل تحقيق مطالبهم الملحة.

وأدانت الجمعية، في ذات البيان، بشدة ما أسمته " الاقتحام غير القانوني لحرمة كلية الطب والصيدلة بالرباط، وتعنيف الطلبة وزرع الخوف والرعب والبلبلة في صفوفهم، واعتقال أربعة منهم على اعتبار أن هذا الاقتحام وما نتج عنه من اعتداء على الطلبة يتعارض كليا مع القوانين الجاري بها العمل في مجال الحريات العامة وأساسا مع المذكرة الأخيرة لوزير العدل والحريات بشأن التجمعات العمومية التي لم يمض على صدورها أكثر من أسبوع".

وحذرت الهيئة الحقوقية، الحكومة المغربية من "الاستمرار في نهجها القمعي، ومقاربتها الأمنية، تجاه المطالب المشروعة للطلبة بعد تطويق جميع كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان بمختلف الأجهزة الأمنية، وهو ما يرشح الوضع إلى المزيد من التوتر عوض التهدئة، وينذر بسنة بيضاء، تتحمل الدولة وحدها المسؤولية في تبعاتها".

وطالب أصحاب البيان بفتح حوار جدي وحقيقي حول المطالب المشروعة للطلبة مع ممثليهم، باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى حلول فعلية ونهائية للمشاكل المطروحة، كما طالبوا كافة الهيئات الديمقراطية للمساهمة في دعم نضالات طلبة كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان والأطباء الداخليين والمقيمين لمشروعيتها ولعدالة مطالبهم المتعلقة بمستقبلهم المهني.