بديل ــ ياسر أروين

استنكرت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، ما وصفته بمحاولة اقتحام المقر المركزي لـ"المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، يوم 5 يناير بمدينة الدار البيضاء من طرف مجهولين.

ووفق بيان للجمعية المذكورة موقع يوم الأربعاء 7 يناير، توصل الموقع بنسخة منه، فمحاولة الإقتحام تأتي في سياق "الإستهداف"، الذي تتعرض له الحركة الحقوقية، في "أنشطتها وفي المصداقية التي اكتسبتها بعد عقود من العمل والمثابرة".

من جهة أخرى طالبت الجمعية المغربية السلطات القضائية والأمنية بتحمل مسؤوليتها الكاملة، في فتح التحقيق العاجل بخصوص هذه الأعمال "الإجرامية" لمساءلة ومعاقبة المسؤولين عنها ، مع إطلاع الرأي العام عن نتائج ذلك، كما جاء في نص البيان.

كما عبر رفاق الهايج، عن تخوفهم، من أن يكون هذا التصرف بهدف الترهيب والتضييق على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وكذا استمرار اقتحام عدد من مقرات الجمعيات الحقوقية، وهيئات المجتمع المدني.

وفي الختام أعلنت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، عن تضامنها المطلق مع"المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف"، وناشدت كل المكونات المجتمعية الحقوقية والديمقراطية المدافعة عن حقوق الإنسان بالمزيد من التحرك من أجل التصدي المشترك للحملة التضييقية التي تستهدف الحقوق والحريات بالبلاد، يقول البيان.