بديل – الرباط

في جديد ملف الطبيب البيطري الجزائري، المتهم بـ"ارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية، والدخول الى التراب الوطني بطريقة سرية"، بمحكمة الاستئناف بسلا، علم موقع "بديل"، حضور صباح أمس دبلوماسي جزائري رفيع المستوى، هو وزير مفوض بسفارة الجزائر بالرباط لمواكبة محاكمة المتهم.

القضية التي يضرب عليها الإعلام المغربي، جدار الصمت، كان فيها المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بوجدة، قد أحال المتهم الجزائري على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بعد إيقافه من طرف عناصر دورية عسكرية مغربية بمركز الحدود جبل حيان بعدما قدم نفسه لهذه الدورية.

المخابرات الجزائرية من جهتها، أكدت أن المتهم "كان مراقبا من قبل الأجهرزة الأمنية الجزائرية، بعد إيقافه والبحث معه بشأن انتمائه لإحدى الجماعات الجهادية، وعند إخلاء سبيله ظلت المراقبة الأمنية لصيقة له مما جعله يفكر في مغادرة الجزائر والإلتحاق بشقيقه المستقر في ماليزيا، وأنه دخل إلى التراب الوطني بطريقة سرية من أجل الاستقرار به والاشتغال به كمياوم في أوراش البناء".

وأكدت محاضر الضابطة القضائية بالدار البيضاء، بأن المعني بالأمر ضبط وبحوزته حاسوب وأشرطة ذات طابع إرهابي تتعلق بـ"تداريب للدفاع عن النفس وأخرى تخص سلاحاً ناريا أوتوماتيكاً من صنع إسرائيلي تبعا لما أكدته الخبرة التي قامت بها الشرطة التقنية التابعة للفرقة الوطنية ومركز سرية الدرك بوجدة".