منحت "اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها" بالجزائر، نهاية الأسبوع المنصرم، زعيم جبهة "البوليساريو"، جائزة اللجنة لحقوق الإنسان، وذلك بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

وبحسب ما نقلته صحيفة "البلاد" الذائعة الصيت في الجزائر، فقد قال رئيس اللجنة فاروق قسنطيني أن الجائزة جاءت نتيجة "نضال هذه الشخصية طيلة حياتها من أجل حقوق الشعب الصحراوي"، مشددا على أن "هذا التكريم لم يأت تحت غطاء سياسي وإنما هو تكريم على الافعال و الإنجازات".

وأضاف المسؤول الجزائري، أن "الشعب الصحراوي بقيادة محمد عبد العزيز حقق الكثير من الإنجازات و آخرها قرار محكمة العدل الأوروبية بإلغاء إتفاقية حول المنتوجات الفلاحية و الصيدية غير القانونية مع المغرب".

ويأتي هذا "التتويج"، في ظل التوتر الذي يعرفه ملف الصحراء، خاصة بعد رفض الرباط زيارة المبعوث الأممي كريستوفر روس، للأقاليم الجنوبية، وكذا بعد التقرير الذي بسطه الأخير أمام الأمين العام للأمم المتحدة، والذي تضمن انتقادات للمغرب والبوليساريو.

كما جاء حدث منح زعيم "البوليزاريو" لجائزة حقوق الإنسان، من قبل الجزائر، في خضم الزوبعة التي أثارها قرار المحكمة الأوروبية، القاضي بإلغاء اتفاقية المنتجات الفلاحية والسمكية الخاصة بالأقاليم الجنوبية للملكية، بعد طعن تقدمت به الجبهة، وهو الحدث الذي هللت له الجارة الشرقية الجزائر.

يشار إلى أن العديد من التقارير الحقوقية الدولية تنتقد بشدة الوضعية الإنسانية في مخيمات تندوف، كما اتهمت قيادات الجبهة بنهب المساعدات الإنسانية التي تتلقاها لإغاثة ساكنة هذه المخيمات.