بديل ـ الرباط

قال مصدر أمني جزائري أمساء الثلاثاء 19غشت: "إن حرس الحدود احتجزوا 200 سوري على الحدود مع ليبيا، ممن كانوا يأملون الوصول إلى إيطاليا بمساعدة إسلاميين ليبيين تعهدوا بتهريبهم بالقوارب."

  و عبر ذات المصدر عن شعور السلطات الجزائرية بالقلق من "استغلال إسلاميين متشددين للفوضى في ليبيا، لتهريب أسلحة وتدريب مقاتلين وإرسال مهاجرين إلى أوروبا، لجلب أموال على الأرجح لتمويل عملياتهم الإرهابية".

هذا، وأغلقت الحكومة الجزائرية حدودها البرية مع ليبيا وعززت وجودها الأمني في الجنوب، وقال المصدر ذاته الذي طلب عدم نشر اسمه، حسبما نقلته عنه وكالة رويترز، إنه جرى إيقاف السوريين وبينهم 20 طفلا وعشر نساء في قرية قرب الحدود الليبية يوم أول أمس الاثنين.

يُذكر أن المغرب استنفر قواته العسكرية على الحدود مع الجارة الجزائر تحسبا لتسلل مشتبه فيهم نحو المغرب لتنفيذ هجمات "ارهابية" مُفترضة، كما حشد ترسانة عسكرية في مناطق حساسة و على مواقع ساحلية لمواجهة اي خطر جوي.