بديل ــ أحمد عبيد

اكتفت الخارجية الجزائرية، بتصريحات غير رسمية، للصحافة الجزائرية، لنفي اتهامات المغرب، بـ"وقوف المخابرات الجزائرية، وراء تسريب الوثائق السرية حساسة ضد المغرب"، وأعربت عن استيائها بما أسمته "تكالب نظام المخزن ضد الجزائر، عبر تصريحات مستفزة متكررة".

التصريحات التي أدلى بها، مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى بوزارة الخارجية الجزائرية، لصحيفة "الشروق"، أكد فيها أن "الجزائر ستبلغ بصفة رسمية المغرب استياءها البالغ من تكرار التصريحات المناوئة لها، وستدعو إلى الكف عن الاستفزازات التي برزت بقوة عقب اتهاماتها، بوقوف الجزائر وراء تسريبات وثائق سرية ".

ونقلا عن تصريحات المسؤول الجزائري، فإن "الاتهامات الخطيرة التي وجهها أعلى المسؤولين المغاربة للجزائر بخصوص تسريبات وثائق سرية تتعلق بوزارة الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والمستندات –دي إس تي، تؤكد مرة أخرى بأن المغرب يتمادى في سياساته العدائية اتجاه الجزائر، وتمادى فيها حينما وصلت لمستويات خطيرة مع حادثة الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء المغربية وتمزيق الراية الوطنية".

وأضاف "الاستفزازات المتواصلة والتحامل على الجزائر من طرف المغرب، هو أمر قديم يعود إلى أزيد من 50 سنة، حيث يستغل نظام المخزن في كل مرة فرصة وجوده في المحافل والمناسبات لتوجيه اتهاماته الباطلة، مشيرا إلى أن نظام المخزن دخل في لعبة قذرة، إذ بالغ في اتهاماته للجزائر على أكثر من صعيد وفي أكثر من مناسبة سواء على المستوى السياسي أو الأمني".

وأرجع المتحدث ذاته "الاتهامات المتكررة لنظام المخزن للجزائر إلى عجز هذا على التحكم في الأزمات الداخلية التي يعيشها".

وكان مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، يوم الخميس 11 دجنبر، قد تبنى كل ما جاء على لسان وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، في اتهام المخابرات الجزائرية بالوقوف وراء ما نشره حساب على "تويتر" يحمل اسم "كريس كولمان 24" من وثائق سرية حساسة عن المملكة المغربية.