بديل ـــ أحمد عبيد

من العاصمة الجزائرية، وبشكل غير معتاد في الحرب الكلامية بين جبهة "الوليساريو"، والمغرب، خرج زعيم الجبهة (جبهة تحرير وادي الساقية الحمراء ووادي الذهب)، محمد عبد العزيز، إلى اتهام المخابرات المغربية، بـ"إغراق الجزائر ومخيمات تندوف والمنطقة، بالمخدرات المنتجة بالمغرب".

زعيم الجبهة، الذي كان يتحدث في كلمة له خلال افتتاح أشغال الندوة الدولية الخامسة حول "حق الشعوب في المقاومة: حالة الشعب الصحراوي"، يوم السبت 13 دجنبر /كانون أول الجاري، قال :"إن المخدرات المنتجة والمصدرة من طرف المغرب تمثل تهديدا حقيقيا لأمن واستقرار المنطقة والعالم".

وهو التصريح، الذي اعتادت النخبة السياسية والتكنوقراطية الجزائرية، اتهام المغرب به، في مناسبات متتالية، بشكل يرجح أن تصريحات زعيم الجبهة، محمد عبد العزيز، جاءت بإيعاز من قبل قادة الجزائر، خاصة في الوقت الحالي، الذي تستنفر فيه منظمة "الآنتربول" أجهزتها بالمنطقة للبحث عمن يقف وراء مافيات تجارة المخدارت في شمال أفريقيا.

وبذلك استرسل زعيم الجبهة، من العاصمة الجزائرية، باتهام المغرب على أنه "أكبر منتج ومصدر لمخدر القنب الهندي في العالم بما يمثله ذلك من تمويل وتشجيع لعصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية، وبالتالي فإنه، بسياساته وممارساته، يمثل تهديدا حقيقيا جاثما على أمن واستقرار المنطقة والعالم".

في سياق آخر، امتدح محمد عبد العزيز، ما أسماه "الموقف المبدئي"، الذي تتبناه الجزائر بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في وقوفها الى جانب "القضية الصحراوية"