أقدمت السلطات الجزائرية على احتجاز 74 مغربيا بمطار بومدين بعد منعهم من مواصلة رحلتهم إلى كل من ليبيا وتونس تحت دريعة اللاستقرار بالبلدين.

ورغم محاولة المغاربة المحتجزين بمطار بومدين اقناع السلطات الجزائرية بضرورة مواصلة الا ان امن المطار استمر في فرض وصاية على الاجواء الجوية لتونس وليبيا، وقد تزامن الأمر مع تصريح رئيس اركان الجيش الجزائري بأن الجزائر مستعدة لمراقبة الحدود البرية والبحرية والجوية لاحباط اي اعتداء ارهابي محتمل على خلفية تنظيم "داعش" في ليبيا.

وبالمقابل افادت وزارة الدفاع الجزائري ان أفراد الجيش توجد في حالة استنفار على مستوى كافة المعابر الحدودية الشرقية للجزائر، في الوقت الذي قام قائد الاركان بزيارة مواقع ووحدات الجيش الجزائري بمركز "الدبداب" الحدودية، وفقا لما أوردته يومية "الصباح" في عدد الجمعة 22 يناير.

كما شملت زيارته ايضا محطة "أميناس" الغازية التي تعرضت لعملية ارهابية سنة 2013، وكرد فعل على هذه الزيارة صرح وزير الدفاع الجزائري اثناء زيارته للحدود التونسية الليبية، أن تونس تواجه تحديا خارجيا على الحدود الليبية والجزائرية. معتبرا ان المناطق الجبلية على الحدود الجزائر لا تقل خطورة عن نظيرتها الليبية، وهي نفس التصريحات التي اطلقها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في تونس اخيرا والذي اعتبر ان تونس وقعت ضحية موقعها الجغرافي بين الجزائر وليبيا.