بديل ـــ أحمد عبيد

خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، مساء أمس الخميس 1 يناير، ببيان صحفي "شديد اللهجة"، يثير قضية "مخدرات المغرب" من جديد، تدعي فيه مزاعم حول "حجز فرق من الجيش الجزائري، لأكثر من طن من المخدرات بمنطقة بني ونيف، الحدودية، قادمة من المغرب". 

البيان الصحفي، المنشور على البوابة الإلكترونية للوزارة، إطلع عليه "بديل"، يفيد أن "الجيش الوطني الشعبي التابع لمنطقة بشار، تمكن يوم 1 يناير/ كانون الثاني 2015، على الساعة التاسعة صباحا (08: 00 ت.غ)، من حجز 1125 كيلوغرام من المخدرات بالمكان المسمى فندي بدائرة بني ونيف ولاية بشار بالقرب من الحدود الغربية للوطن"، دون أن يحدد بيان الوزارة نوعية المخدرات المحجوزة.

غير أن تقارير صحافية جزائرية، كشفت بأن "المخدرات المحجوزة تحتوي على مئات الأطنان من القنب الهندي".

وتغيب معطيات أكيدة، حول موضوع تهريب المخدرات ين المغرب والجزائر، بسبب استخدام الموضوع كورقة من قبل الطرفين أمام منظمة "الآنتربول" التي تستنفر كل إمكانياتها لمعرفة من يقف وراء نشاط تهريب المخدرات في شمال أفريقيا.

وسبق للجزائر أن خرجت بتصريحات مماثلة في شهر غشت/ آب الماضي، على لسان محمد بن حلة، المدير العام للديوان الجزائري لمكافحة المخدرات، (حكومي)، الذي أكد " ضبط 95 طنا و592 كيلوجراما، من القنب الهندي خلال النصف الأول من العام 2014، مقابل 70 طن خلال نفس الفترة من سنة 2013، بارتفاع في الكميات المضبوطة نسبته 36 بالمائة".