بديل ـ الرباط

اتهم تقرير رسمي تقدمت به نُخبة من الدكاترة و الباحثين الجيوسياسيين إلى الوزير الأول الجزائري المغرب بتسببه في نشوب أحداث العنف التي عرفتها مدينة "غرداية" مطلع سنة 2014.

و حسب جريدة "الشروق" الجزائرية، فإن الوزير الأول "عبد المالك سلال"؛ توصل بتقرير رسمي أعدته مجموعة من الباحثين و الدكاترة خلصوا فيه إلى أن أحداث: "غرداية ليست طائفية أو عقائدية، بل هي مؤامرة خارجية بدأت مع المهرجان الأمازيغي في المغرب الذي شارك فيه جزائريون و يحاول نظام المخزن من خلاله تأليب الأقليات في الجزائر بعد أن اجتازت الأخيرة بسلام امتحان الربيع العربي".

و أضاف ذات التقرير أن أطرافا خارجية "استغلت الإضطرابات الحاصلة في دول الجوار كليبيا و تونس من أجل ضرب استقرار الجزائر من خلال العزف على وتر الأقليات و تجنيد المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ضد الدولة الجزائرية للتدخل تحت غطاء حقوق الأقليات من أجل تأجيج الصراع بين أتباع المذهب المالكي و الإباضي."
و في نفس السياق ذكًر "مجلس العلماء و العقلاء" الجزائري في تقريره أن " أن نظام المخزن المغربي حاول في البداية تأليب منطقة القبائل والتخطيط لانفصال المنطقة، ولم يجد هذه المرة منطقة خصبة يستثمر فيها مثل منطقة غرداية. "

يُذكر أن منطقة "غرداية" شهدت أحداث عنف بين الساكنة و الشرطة من جهة و بين الطائفة العربية التابعة للمذهب المالكي و أخرى أمازيغية تابعة للمذهب الإباضي مما خلف عددا من القتلى و الجرحى فضلا عن أعمال تخريب و نهب الممتلكات.