بديل ـ الرباط

اتهمت السلطات الجزائرية المغرب باختطاف السياح و الرعايا الجزائريين قبل اطلاق سراحهم في محاولة لاستفزازها. فيما بدأت ببناء سياج بالمنطقة الحدودية ردا على السياج الإلكتروني الذي شيده المغرب على طول الشريط الحدودي لمنع تسلل العناصر الإرهابية.

و أفادت يومية "المساء" في عددها ليوم الثلاثاء 12 غشت، أن السلطات الجزائرية ضاعفت منذ يوم الإثنين من إعداد قوات الدرك المنتشرة على طول الشريط الحدودي مع المغرب، و خصصت دركيا في كل متر ردا على ما قالت إنه "مخطط مغربي" لاختطاف السياح الجزائريين بمجرد وصولهم الخط الحدودي من دون إنذارهم.

و أعلنت مصالح الدرك الجزائري أنها تسعى لتوجيه السياح الذين لا يعرفون المنطقة جيدا و تحذيرهم من عدم تخطي الشريط الحدودي، مشيرة إلى أن الخطوات جاءت في ظل ما وصفته بـ"المخططات المغربية لخطف السياح الجزائريين من شاطئ "السعيدية" الذين غالبا ما يضلون طريقهم في المنطقة الحدودية، قبل أن يجدوا أنفسهم في قبضة حرس الحدود المغربي قبل إطلاق سراحهم.

و تشن وسائل الإعلام الجزائرية المقربة من النظام حملة إعلامية شرسة ضد المغرب بعد تصريحات وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، الذي قال أن الجزائر تضع عراقيل في وجه بناء "اتحاد المغرب العربي" بسبب قضية الصحراء المغربية.