شخصيا قد أحترم من يضحي بشعبه من أجل عقيدته ، و قد أحترم من يضحي بعقيدته من أجل شعبه ، لكنني أمقت كل المقت من يقدم عقيته و شعبه قربانا لجلاديه ، كم من الصعب أن تفهم سيكولوجية العبيد .

الإخوان المسلمون أمة مخدولة ، خدلهم الله كما خدلوا عباده و خدعوهم بدينه ، و من شاء أن يتيقن بنفسه فلينطر إلى حالهم اليوم كيف أذلهم الله ، باتوا اراذل القوم ، و بات من السب أن تشبه أحدا بالغنوشي أو بن كيران أو المخلوع مرسي ... هذه حكمة الله عز و جل ، الجزاء من جنس العمل ، فكما طبّعوا مع الأنظمة المستبدة و أجهضوا الثورات و أذلوا الشرفاء و خانوا من وثق بهم ، كذلك نسف الله أحلامهم و أذلهم و أذاقهم طعم الخيانة من الأنطمة التي ذبحوا دينهم قربانا لها ، إن هؤلاء القوم لشر الخلق و الخليقة لا كرامة لهم لا غيرة لا دين لا نخوة و طموحاتهم جد قصيرة ، لا يهمهم إلا الكراسي يعبدون المناصب كعبادة الله أو أكثر الكائن الإخواني قد يبيع أمه و أخته و ابنته و زوجته و بالأخص دينه مقابل أن يحوز الكرسي لبعض الوقت ، ألم تشاهدوا كيف خنع كبيرهم بن كيران أمام السيسي و وصفه بأوصاف لا تليق لغير الواحد الأحد ، ألم تروا كيف أقره على ما فعل بإخوانه في مصر و بارك ما سماه بتصحيح الدين ، تصوروا السيسي يصحح الإسلام ، و من المبكيات المضحكات ، تأييد أتباعهم و أشياعهم لما يفعل قادتهم ، حتى أولئك الذين ملأوا الشوارع تنديدا بمجازر رابعة و النهضة باتوا يرون لقاء كبير كهنتهم بالسيسي حكمة و سياسة و كياسة و ذكاء و دهاء و حنكة و نبوغا ، صدقوني إن هؤلاء الأشياع حتى و إن أبصروا كبارهم و سادتهم يغتصبون الأطفال و يطأون البهائم فسيؤيدونهم و يقرونهم على ذلك فما وجدت هذه الجحافل من الأتباع إلا لتزغرد وتعبد أوتان القادة .