بديل ـ الرباط

اعترف الدكتور رشيد الجرموني، الأستاذ بجامعة المولى اسماعيل بمكناس، بقوله لعبد الوهاب السحيمي، المنسق الوطني لتنسيقية الأساتذة المجازين "فكر في مصلحتك الشخصية، وبعد على النضال من أجل الأساتذة "، خلال تواجدهما في فندق "المنزه" بطنجة، بعد مشاركتهما في برنامج "مواطن اليوم" على قناة "ميد1 تيفي" يوم الخميس 11 شتنبر الجاري.

وقال الجرموني لـ"بديل" نعم نصحت السحيمي بأن يفكر في مصلحته الشخصية، بعد أن اشتكى لي من أساتذة يخونون زملائهم المعتصمين، ويجرون مباراة الترقية في الخفاء، وأوضحت له اني بدوري كنت ضحية لإخلاصي لنضالي من اجل الآخر".

وجاء هذا التصريح من الجرموني بعد أن أخبر السحيمي الموقع بأن الأول قال له في الفندق "دبر على راسك، راه الوزارة غاديا تكزرك، و راك غادي تندم، ويجرالك كيف ما جرا لي"، مؤكدا السحيمي على أنه رفض هذه النصيحة وتشبث بالنضال إلى جانب الأساتذة حتى تحقيق مطالبهم مهما كلفه ذلك من ثمن.

ونفى الجرموني كل الإتهامات التي دونها السحيمي على صفحته الشخصية، حين اتهم الأخير الجرموني بأنه انتقل من منطقة نائية قرب الحسيمة إلى مدينة سلا في إطار صفقة مشبوهة، متسائلا كيف انتقل الجرموني بسرعة قياسية من معلم بسيط إلى استاذ جامعي، مؤكدا حصوله على شهادة الدكتوراه بمساعدة زملائه في حزب "العدالة والتتنمية وحركة التاوحيد والإصلاح، مستغربا السحيمي بشدة من هجوم الجرموني على الأستاذة المطالبين بحقهم في الترقية بالشهادة وهو الذي ترقى بالشهادة بـ"سرعة صاروخية"، مدينا من جهة أخرى حديث الجرموني عن مسؤولية الأستاذ وشعاره "التلميد فوق اعتبار"، وهو كان يترك تلاميذه في سلا ويظل في مكناس في الجامعة.

ورد الجرموني عن كل تلك الإتهامات، موضحا بأن انتقاله إلى سلا جاء في إطار الإلتحاق بالزوجة، التي كانت تعمل في الرباط، مشيرا إلى أنه بعد انتقاله لسلا حاز على شهادة الإجازة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط، أهلته ليصبح أستاذا في السلك الثانوي، قبل أن يحصل على شهادة الماستر فشهادة الدكتوراه من مكناس، ليصير أستاذا جامعيا في نفس الجامعة بعد أن فتحت مباراة، تقدم إليها شأنه شأن العديد من المترشحين وفاز عن جذارة واستحقاق بحسبه.

ونفى الجرموني بشدة أن يكون وزير التعليم العالي لحسن الداودي أو مصطفى الخلفي الذي تربطه به علاقة خاصة، أو غيرهما تدخلا لصالحه لنيل الدكتوراه أو العمل كأستاذ في الجماعة، مشيرا إلى أن الخلفي لحد الساعة لم يهنئه على تلك الشهادة، ما يؤكد بحسبه على أن علاقته بحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح انقطعت، بعد أن اكد بأنه كان عضوا في التنظيمين، لكن السحيمي يؤكد أن الجرموني لازال ينتمي لنفس الإطارين لحد الساعة، بدليل الهجوم الذي يشنه على الأساتذة لصالح الوزارة والحكومة، بغاية ان يعين في المجلس الاعلى للتربية والتكوين.

وأوضح الجرموني أنه ليس ضد الترقية ولكن ضد ما وصفه بالريع النقابي، مؤكدا على توفره على لائحة أسماء لنقابيين يستفيدون من الريع دون أن يكشف عن أسمائهم.