على خلفية الهجوم الذي تشنه قلة يسارية محسوبة على " الحزب الاشتراكي الموحد" ضد الإعلامي خالد الجامعي، بعد أن تخلف عن المشاركة في ندوة من تنظيم شبيبة نفس الحزب في الدار البيضاء، قال الجامعي: "أولا أجدد اعتذاري مرة أخرى لعدم المشاركة، بعد أن اعتذرت لفؤاد عبد المومني في مرة سابقة، لأنه كان مقررا أن يصطحبني محمد الساسي".

وأضاف الجامعي: ثانيا يستحيل أن يكون اتهام مثل كون البام منعني من الحضور قناعة كل المنتمين لهذا الحزب لاني اعرف أصدقاء به لهم من النضج والأخلاق ما يكفي لمجرد تخيل مثل هذه الترهات، التي تبقى محصورة وسط دائرة ضيقة داخل الحزب".

وزاد الجامعي: أتفهم أن ينفعل البعض نتيجة تصريحات مزعجة ضد قيادتهم أو ضد حزبهم لكن أن تصل الأمور حدود الافتراء بكوني كنت رفقة الصديق المهدوي حين حاور الأمين العام لحزب البام داخل مقهى في الدار البيضاء فهذا ليس من أخلاق اليساريين ولم يكن اليساريون يوما بهذا المستوى".

وأضاف الجامعي: عشت عقودا من الصراع السياسي داخل المغرب وعايشت صراعات سياسية لكن لم يكن الصراع يصل يوما إلى حدود الافتراء أو السباب الذي يجري اليوم بين الزعماء السياسيين، لم يحدث يوما أن سب علي يعتة أحدا ولا سب بوعبيد أحد ولا سب بنسعيد أحدا ولا سب بوستة أحدا، مهما كان الاختلاف يظل الاحترام قائما".

وبخصوص علاقته بالياس العماري قال الجامعي: لم التق في حياتي بالعماري ولم أتحدث إليه يوما في الهاتف، وإذا جمعتني به صدفة ما ومد يده الي للسلام سأسلم عليه بكل احترام شأنه شأن جميع السياسيين" قبل أن يقول بسخريته المعهودة " واش الياس فيه الجربة"؟

وزاد الجامعي: تألمت كثيرا لما تعرض له المهدوي والهيني بسبب هذه القضية وأعلن تضامني الشديد معهما، وأقول للهيني أنت مفخرة القضاء المغربي وستظل عنوانا لأزهى مرحلة قضائية مهما قالوا عنك ومهما كانت اختياراتك السياسية والحقوقية في المستقبل، وأقول للمهدوي أنت عنوان لمرحلة إعلامية زاهية مهما كان وضع الصحافة في البلاد، إنهم يحاربونك لأنك فتحت بابك للمضطهدين مثلي وهذا أمر لن يسامحوك عليه، امضِ يا صديقي في طريقك ولا تلتفت فكلما زادت الضربات ضدك تأكد أنك في الطريق الصحيح ".

وأضاف الجامعي: واش كايدروا معانا الشونطاج، هذا غير معقول كل الناس أحرار في تفكيرهم وفي علاقاتهم الاجتماعية والسياسية، لا يمكن التحجير والوصاية على الناس، المهم مواقف الناس في المعارك الوطنية الحاسمة ".

وأردف الجامعي: الهيني صاحبي والمهدوي صاحبي وأنا لي كيعرفني كنموت على صحابي أو منسمحش اللي يظلمهم، أتفق مع انتقادهم فهم ليسوا ملائكة يمكن أن يخطئوا مثلنا جميعا لكن أن تصل الحملة حدود التخوين والافتراءات والسب والقذف فهذا لن نسمح به".

وقال الجامعي: "اعتبر نفسي عضوا في هيئة تحرير الموقع وأي إساءة للزميل المهدوي هي إساءة لي ولكل زوار الموقع ".

(نموذج من التدوينات المُهاجِمة للجامعي)

5