قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال"، سابقا، خال الجامعي: "فُتح الباب لشباط لكي يغادر، وأن فاتحته ستقرأ قريبا، لأن ما يقع داخل الحزب لا يمكن أن يكون من فراغ فلا دخان بدون نار".

وأكد الجامعي في حديث لـ"بديل"، على "أن ما يقع داخل الحزب والتسريبات حول إمكانية أن يكون هناك لقاء بين منسق لاهوادة عبد الواحد الفاسي، وشباط، يدل على أن شيئا ما يطبخ وأنه لم تعد لشباط القوة التي كانت له، ويجري الآن التحضير لمن سيخلفه".

وحول الخليفة المحتمل لشباط، قال الجامعي: " يوم وفاة مؤسس حزب الاستقلال، علال الفاسي، ذهب الحسن الثاني للعزاء في خرق لبروتوكول العائلة الملكية الذي ينص على أن الملك لا يذهب للعزاء، وأمام جثمان علال الفاسي، قال (الحسن الثاني) لمحمد بوستة: "أنت أحسن الخلف، وأعتقد أنه منذ ذلك اليوم وحزب الاستقلال يسير على هذا المنوال، ولا يمكن أن يكون هناك أمين عام للحزب من دون موافقة القصر".

وأوضح الجامعي في ذات التصريح، "أن القصر هو الذي نصّب عباس الفاسي أمينا عاما للحزب، حيت كان (عباس) وزيرا، وبعد ذلك تم إرساله سفيرا من أجل تحضيره، وبعد ذهاب محمد بوستة أتوا به مجددا، لكون القصر كان دائما ضد تعيين محمد الدويري أمينا عاما".

وأضاف ذات المتحدث، "أن حالة شباط خاصة، حيث كانت حكومة الظل قد دخلت في مرحلة تقليم الأحزاب وإزالة الشرعية التاريخية عنها لكون لشكر وشباط ليس لهم الشرعية التاريخية"، معتبرا " أنه لا يمكن لغلاب أو ياسمينة أو حجيرة أن يصوتوا لصالح شباط، لو كانوا يعرفون أن القصر ضده".

وأردف قائلا: "إن الذين يتزعمون الانتفاضة ضد شباط، هم من ناصروه، وغالبا ما أفهمُوهم أنه حان الوقت لذهاب شباط، فغلاب من أصدقاء مزيان بالفقيه وهو ولي نعمته، وياسمينة بادو لها شرعية تاريخية من خلال والدها وحجيرة كذلك له شرعية من خلال والده، وهم من يتزعمون الحركة ضد شباط".

وأكد الجامعي على أن الاختيار سيكون للقصر، ولابد أن يكون الشخص الذي سيتولى الأمانة العامة لحزب الاستقلال راضٍ عنه (القصر)"، مضيفا "أنه بالنسبة لنزار بركة، عندما أتى شباط غادر اللجنة التنفيذية، واحتضنه الملك وأعطاه رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ونزار له شرعية تاريخية، لأنه (نزار) متزوج حفدة علال الفاسي ومن العائلات المخزنية، ولأن والده من المقربين من مولاي عبد الله، وإذا أراد القصر نزار فسيُيَسِّر له الطريق لذلك".